WORLD CUP
الرئيسية
alineacion
المراحل
أفضل المباريات
🇺🇸 EN 🇪🇸 ES 🇮🇹 IT 🇸🇦 AR 🇬🇷 EL 🇫🇷 FR 🇵🇹 PT
Sign Up

فرنسا vs المغرب أرباح & Betting Tips

معاينة المباراة مع أحدث الأرباح والتوقعات وأفضل العروض.

فرنسا
فرنسا
VS
المغرب
المغرب
9 Jul, 2026
16:00 (UTC)
Gillette Stadium, Foxborough
قبل المباراة
الرهان على فرنسا vs المغرب →
مقارنة الأرباح

فرنسا VS المغرب ODDS

فرنسا Win
1.58
أفضل الأرباح
+1%
تعادل
3.8
+2%
المغرب Win
6.6
+1%
قد تتغير الأرباح. تحقق قبل المراهنة. قد نكسب عمولة من شركاء محددين.
أفضل الأرباح →
راهن الآن

الرهانات الشائعة لـ فرنسا VS المغرب

كل الرهانات →
1
فرنسا للفوز
1.58
59%
مخاطر منخفضة
عرض الأرباح
2
فرنسا التعادل لا يحسب
1.38
44%
مخاطر منخفضة
عرض الأرباح
3
كلا الفريقين يسجلان
2.00
61%
مخاطر متوسطة
عرض الأرباح
4
أكثر من 2.5 هدف
1.11
50%
مخاطر متوسطة
عرض الأرباح

الشعبية لا تعني الربحية. قارن الأرباح قبل المراهنة.

أفضل الأرباح
فرنسا Win 1.58
تعادل 3.8
المغرب Win 6.6
Compare Odds →
اختيار الخبير
فرنسا التعادل لا يحسب
1.38
الثقة: 7.5/10
راهن على هذا الاختيار →

محدث اليوم

BETTING
Instant deposits
Private & secure
Low fees
Fast withdrawals
Bet on this Match
View Betting Sites →

فرنسا ضد المغرب ربع النهائي: الاحتمالات والتوقعات

تلتفي فرنسا والمغرب مرة أخرى في كأس العالم FIFA 2026، هذه المرة في الدور ربع النهائي على ملعب جيليت في فوكسبورو، ماساتشوستس، يوم الخميس 9 يوليو، في تمام الساعة 4:00 مساءً بالتوقيت الشرقي. إنها مباراة إعادة مباشرة لنصف نهائي كأس العالم 2022، الذي فازت فيه فرنسا 2-0، والرهانات لا يمكن أن تكون أعلى: مكان في الأربعة الأخيرة وموعد نصف نهائي في ملعب AT&T في أرلينغتون يوم 14 يوليو ضد الفائز من إسبانيا ضد بلجيكا. فريقان بهويتين متناقضتين، منافسة محملة بالتاريخ، وسوق مراهنات يفضل بقوة منتخب الديوك يجعل هذه واحدة من أكثر المباريات إثارة في البطولة.

فرنسا: ملف الفريق والتشكيلة

تصل فرنسا إلى مرحلة ربع النهائي كالفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الخمس، وهو رقم قياسي وطني تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب، الذي يحمل الآن الرقم القياسي في المسابقة لعدد انتصارات مدرب في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم بعشرة انتصارات. لقد كان طريقهم حافلاً: تصدروا المجموعة الرابعة، التي تضمنت فوزًا ساحقًا 4-1 على النرويج، ثم تغلبوا على السويد 3-0 في دور الـ 32 قبل أن ينتصروا بصعوبة على باراغواي 1-0 في دور الـ 16 بهدف من ركلة جزاء لكيليان مبابي. كان الأداء الأخير متقطعًا وبدنيًا، وهو تذكير بأن حتى أخطر وحدة هجومية في البطولة يمكن أن تُجر إلى معارك بطيئة الوتيرة.

ومع ذلك، فإن القوة الهجومية نخبوية حقًا. سجل مبابي، القائد ومهاجم ريال مدريد، سبعة أهداف في هذه البطولة ويقف على 19 هدفًا في مسيرته بكأس العالم، متأخرًا بهدف واحد عن الرقم القياسي الأسطوري ليونيل ميسي البالغ 20 هدفًا. أعلن عثمان ديمبيلي عن نفسه بتسجيله ثلاثية ضد النرويج في دور المجموعات. يقود مايكل أوليزي لاعب بايرن ميونخ البطولة في التمريرات الحاسمة بخمس تمريرات. سجل برادلي باركولا في الفوز على السويد، وفاز البديل المؤثر ديزيريه دويه بالركلة الجزاء الحاسمة ضد باراغواي. تصنف تصنيفات FIFA فرنسا في المركز الثالث عالميًا قبل هذه المباراة.

نقاط قوتهم راسخة: سرعة الانتقال، عمق الهجوم عبر تشكيلة 4-2-3-1 أو 4-3-3، والقدرة على إنهاء مباريات خروج المغلوب بنظافة. يرسخ جول كوندي دفاعًا حافظ على شباكه نظيفة في مباراتين متتاليتين في أدوار خروج المغلوب. السؤال الذي سيديره ديشامب هو ما إذا كان فريقه يستطيع اختراق كتلة دفاعية مغربية عميقة ومنظمة دون أن يتعرض للهجمات المرتدة.

المغرب: ملف الفريق والتشكيلة

يدخل المغرب هذا الدور ربع النهائي بعد أن صنع التاريخ. ربع نهائي كأس العالم على التوالي يجعلهم أول دولة أفريقية تحقق هذا الإنجاز، وأربعة انتصارات في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم في هذه الدورة تساوي مجموع انتصارات كل فريق أفريقي آخر في التاريخ. أنهوا المجموعة الثالثة في المركز الثاني، ثم قدموا واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية في البطولة بفوزهم على هولندا 1-1 قبل الفوز 3-2 بركلات الترجيح في دور الـ 32. في دور الـ 16، فككوا كندا 3-0 بخمس تسديدات فقط، حيث سجل عز الدين أوناحي هدفين وأضاف سفيان رحيمي هدفًا ثالثًا في الوقت المحتسب بدل الضائع.

يقود الفريق أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان وشخصية قائدية، حيث تعد انطلاقاته المتداخلة وكراته الثابتة هي المنفذ الهجومي الأساسي للمغرب من الأطراف العريضة. سجل إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد أربع تمريرات حاسمة في البطولة، مما يجعله الهداف التاريخي للمغرب في كأس العالم. كان أوناحي هو المحرك في خط الوسط، وكان الحارس ياسين بونو استثنائيًا، حيث أثبتت تصدياته حاسمة في اللحظات الحاسمة. غادر إسماعيل صيباري، الذي سجل ركلة الجزاء الفائزة ضد هولندا، المباراة مصابًا في الدقيقة 22 تقريبًا ضد كندا، وهو محل شك في هذه المباراة. أُفيد أن المهاجم المخضرم يوسف النصيري خارج التشكيلة بالكامل.

طبق المدرب الجديد محمد وهبي، الذي حل محل وليد الركراكي بعد استقالته في مارس 2026، أسلوبًا مألوفًا بعمق: هيكل دفاعي منظم، استعداد للتنازل عن الاستحواذ، وفعالية مدمرة في التحولات والكرات الثابتة. ضد كندا، تنازل المغرب عن 65 بالمائة من الاستحواذ وفاز 3-0. هذا الملف، قليل الحجم ولكنه عالي التأثير، هو بالضبط ما ستحتاجه فرنسا لحله. يصنف FIFA المغرب في المركز السابع عالميًا، أربع مراكز أدنى من خصومهم.

معاينة مباراة فرنسا ضد المغرب

هذه مباراة مبنية على تباين تكتيكي واضح. ستسعى فرنسا للسيطرة على الأراضي، وإطلاق خط هجومها السريع في التحولات، واختبار الهيكل الدفاعي للمغرب مبكرًا. يعلم ديشامب من نصف نهائي 2022 أن المغرب يدافع بعمق وبانضباط، لذا فإن اختراق الكتلة بسرعة أمر مهم. يغير الهدف المبكر شكل المباراة بالكامل، مما يجبر المغرب على الخروج من كتلته الدفاعية المنظمة ويفتح مساحة لمهاجمي فرنسا لاستغلالها.

سيكون المغرب، تحت قيادة وهبي، راضيًا عن امتصاص الضغط، وحماية مرمى بونو بشكل دفاعي متماسك، وإطلاق حكيمي وإبراهيم دياز في الهجمات المرتدة. تراكم البطاقات لديهم مصدر قلق بعد أربع بطاقات صفراء في الشوط الأول ضد كندا، وأي بطاقة حمراء في مباراة متقاربة ضد فرنسا ستكون حاسمة. إذا حافظ المغرب على التعادل بعد ساعة، فإن خطتهم تعكس مباراة هولندا: الوصول إلى الوقت الإضافي، والثقة في بونو في ركلات الترجيح، والاعتماد على هدوئهم في المباريات الكبيرة. هذا الطريق ممكن تمامًا بالنظر إلى سجلهم في هذه البطولة.

المواجهات الفردية الرئيسية هي انطلاقات حكيمي الهجومية ضد الجناح الأيسر لفرنسا، ولعب مبابي الانتقالي ضد خط دفاع المغرب، وإبداع إبراهيم دياز ضد محوري خط وسط فرنسا. الكرات الثابتة من حكيمي يمكن أن تكون أخطر لحظات المغرب من اللعب المفتوح، وسيتم اختبار دفاع فرنسا في منطقة الجزاء.

شكل فرنسا

خمسة انتصارات من خمسة، عشرة أهداف سجلت في دور المجموعات وحده، وشباك نظيفة في مباراتين خروج المغلوب تحكي قصة فريق يعمل بمستوى عالٍ. كان الفوز في دور المجموعات على النرويج (4-1)، والذي شهد ثلاثية ديمبيلي، هو الأكثر إثارة للإعجاب، لكن أداءات خروج المغلوب كشفت عن جودة فرنسا الأخرى: القدرة على إدارة المباريات وإيجاد هدف الفوز عندما تصبح المنافسة متقاربة. ضد السويد، سجل مبابي هدفين في فوز 3-0. ضد باراغواي، حُسمت المباراة بركلة جزاء واحدة، لكن فرنسا سيطرت عليها دون أن تتلقى أهدافًا.

شكل مبابي هو العنوان الرئيسي. سبعة أهداف في خمس مباريات، ركلة الجزاء ضد باراغواي هي الأحدث له، ومطاردة الرقم القياسي التاريخي لميسي في كأس العالم تضيف قصة فردية تزيد الضغط والتحفيز على حد سواء. تمريرات أوليزي الخمس هي تذكير بأن إبداع فرنسا لا يعتمد فقط على قائدها. يوفر باركولا بديلاً مباشرًا في الأطراف العريضة، ويمنح تأثير دويه من مقاعد البدلاء ديشامب مرونة حقيقية في الثلث الأخير. الضعف الوحيد الذي يجب الاعتراف به هو أن فرنسا قد جُرت إلى مباريات متقطعة ومنخفضة الجودة في أدوار خروج المغلوب، والمغرب مجهز بشكل استثنائي للقيام بذلك تمامًا.

شكل المغرب

يتميز سجل المغرب في أدوار خروج المغلوب في هذه البطولة بالفعالية على حساب الكمية. ضد هولندا، تلقوا هدف التعادل لكنهم حافظوا على هدوئهم في ركلات الترجيح. ضد كندا، سجلوا ثلاثة أهداف من خمس تسديدات، وفازوا بمباراة كان لديهم فيها 35 بالمائة فقط من الكرة. هذا ليس فريقًا محظوظًا؛ إنه فريق تم تدريبه على التنفيذ في لحظات الفرصة مع الحفاظ على هيكلهم الدفاعي لفترات طويلة.

أكدت ثنائية أوناحي ضد كندا مكانته كواحد من أكثر لاعبي خط الوسط فعالية في البطولة. كانت تصديات بونو ضد كندا حاسمة في الحفاظ على النتيجة متعادلة في المراحل المبكرة. تجعل تمريرات إبراهيم دياز الأربع منه تهديدًا إبداعيًا مستمرًا، وتمنح قدرة حكيمي على الجمع بين الصلابة الدفاعية والنية الهجومية للمغرب بعدًا لا تملكه معظم الفرق التي تجلس بعمق. القلق قبل مباراة فرنسا هو لياقة صيباري، وعدد البطاقات، وما إذا كان المغرب يستطيع الحفاظ على انضباطه الدفاعي لمدة 90 دقيقة كاملة ضد أخطر فريق هجومي في البطولة.

احتمالات ربع نهائي فرنسا ضد المغرب

يضع السوق فرنسا كمرشح قوي لهذا الدور ربع النهائي. بناءً على الاحتمالات العشرية المتاحة، تتوزع الاحتمالات الضمنية (شاملة الهامش) على النحو التالي:

السوق الاختيار الاحتمالات العشرية الاحتمال الضمني (شامل الهامش)
الفائز بالمباراة فرنسا 1.58 63%
الفائز بالمباراة تعادل 3.80 26%
الفائز بالمباراة المغرب 6.60 15%
فرصة مزدوجة فرنسا أو تعادل متوفرة عبر المشغلين الرئيسيين صحيحة وقت الكتابة
تسجيل كلا الفريقين نعم / لا متوفرة عبر المشغلين الرئيسيين صحيحة وقت الكتابة
إجمالي الأهداف أكثر / أقل من 2.5 متوفرة عبر المشغلين الرئيسيين صحيحة وقت الكتابة

يعكس سعر فرنسا البالغ 1.58 مكانتها كالفريق الوحيد الذي لم يهزم في البطولة والوحدة الهجومية الأكثر قوة المتبقية. يعتبر سعر المغرب البالغ 6.60 انعكاسًا عادلاً لوجهة نظر السوق حول حظوظهم في مباراة مباشرة مدتها 90 دقيقة، على الرغم من أن طريقهم عبر هولندا يوضح أن طريقهم إلى الفوز لا يتطلب بالضرورة الفوز في الوقت الأصلي.

قارن أحدث الاحتمالات

توقعات ربع نهائي فرنسا ضد المغرب

أفضل رهان: فوز فرنسا
فرنسا هي الفريق المتفوق من حيث العمق الهجومي، والجودة الفردية، وزخم البطولة. خمسة انتصارات من خمسة، وسلسلة قياسية تحت قيادة ديشامب، وخط هجوم يضم مبابي، ديمبيلي، أوليزي، وباركولا يجعلهم الخيار المنطقي بسعر 1.58. انتهى نصف نهائي 2022 بفوز فرنسا 2-0، وبينما تطور المغرب كفريق، فإن حجم هجومهم المنخفض في أدوار خروج المغلوب يجعل من الصعب دعمهم لتسجيل الهدف الأول والدفاع عن تقدم ضد هذه النوعية من الخصوم.

رهان ذو قيمة: التعادل في الوقت الأصلي (المغرب يصل إلى الوقت الإضافي)
بسعر 3.80، يحمل التعادل اهتمامًا حقيقيًا. تعتمد استراتيجية المغرب بأكملها في أدوار خروج المغلوب على إبقاء المباريات متقاربة، وامتصاص الضغط، واستغلال الكرات الثابتة والتحولات. لقد تعادلوا مع هولندا 1-1 ووصلوا إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح. ضد فرنسا، سيجلسون بعمق، ويثقون في بونو، ويسعون للوصول إلى 30 دقيقة إضافية حيث يهم سجل ركلات الترجيح والهدوء. إذا استطاع المغرب قمع زخم فرنسا المبكر، يصبح التعادل في الوقت الأصلي نتيجة محتملة. يعكس سعر 3.80 ميل السوق نحو فرنسا، لكن سجل المغرب الدفاعي وإدارة المباريات يجعل هذا منظورًا مشروعًا.

رهان طويل المدى: فوز المغرب (مباشر)
بسعر 6.60، يعد فوز المغرب مباشرًا رهانًا طويلاً المدى مع سيناريو محدد: هدف مغربي مبكر يجبر فرنسا على الخروج من شكلها، ويصد بونو هدف التعادل، ويدافع المغرب بالانضباط الذي أظهره طوال البطولة. إنه طريق ضيق، لكن الاحتمال الضمني البالغ 15% ربما يقلل من قيمة فريق هزم هولندا وكندا على التوالي. لأولئك الذين يعتقدون أن هدوء المغرب في المباريات الكبيرة وشكل بونو يمكن أن يكون حاسمًا، هذا هو السوق المناسب.

استكشف الرهانات على فرنسا ضد المغرب

لماذا تهم هذه المباراة

يتأهل الفائز في هذا الدور ربع النهائي إلى مباراة نصف النهائي 101 في 14 يوليو على ملعب AT&T في أرلينغتون، حيث سيواجه الفائز من إسبانيا ضد بلجيكا. بالنسبة لفرنسا، فإن الظهور في نصف النهائي سيواصل ما هو بالفعل سلسلة قياسية تحت قيادة ديشامب وسيبقي مبابي في طريقه لتحطيم رقم ميسي القياسي في كأس العالم. سيعزز الفوز بالبطولة هذا الجيل من اللاعبين الفرنسيين إلى جانب تشكيلة عامي 1998 و 2018.

بالنسبة للمغرب، فإن الوصول إلى نصف النهائي سيكون تاريخيًا بطريقة لم يكن عليها إنجازهم في عام 2022. سيكون الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم على التوالي لأمة أفريقية غير مسبوق. السرد حول هذا الفريق، مدرب جديد، فريق مبني على المرونة الجماعية والتألق الفردي، وثقل تمثيل قارة بأكملها، يمنح هذه المباراة أهمية تتجاوز بكثير النتيجة. منح نصف نهائي 2022 المغرب خبرة هذه المرحلة. يمنحهم ربع نهائي 2026 فرصة للذهاب أبعد.

سجل المواجهات المباشرة

تتصدر فرنسا سجل المواجهات المباشرة ضد المغرب بخمسة انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة من ثماني مباريات إجمالاً. المواجهة الوحيدة السابقة في كأس العالم بين الجانبين كانت نصف نهائي 2022 في قطر، الذي فازت فيه فرنسا 2-0 بأهداف من ثيو هيرنانديز في الدقيقة الخامسة وراندال كولو مواني في الدقيقة 79. أنهت تلك النتيجة مسيرة المغرب التاريخية إلى الأربعة الأخيرة في قطر وتبقى النقطة المرجعية الأساسية لكلا الجانبين وهما يستعدان لمباراة الإياب يوم الخميس.

أفضل الرهانات والأسواق التي تستحق المتابعة

الفائز بالمباراة: فرنسا بسعر 1.58 هو الخيار المباشر لأولئك الذين يدعمون العمق الهجومي المتفوق وشكل البطولة. خمسة انتصارات من خمسة، وشباك نظيفة في مباراتين خروج المغلوب، وخط هجوم سجل في كل مباراة يجعل هذا هو الرهان الأساسي للمباراة.

تسجيل كلا الفريقين: سوق "تسجيل كلا الفريقين" معقد بسبب إنتاج المغرب الهجومي المنخفض في أدوار خروج المغلوب. لقد تمكنوا من تسديد خمس تسديدات ضد كندا، وسجلوا ثلاثة أهداف. ضد فرنسا، من غير المرجح أن يزيد الحجم. هناك حجة منطقية لـ "لا تسجل كلا الفريقين" بالنظر إلى كفاءة المغرب وصلابة فرنسا الدفاعية في مباريات خروج المغلوب، على الرغم من أن أي لحظة هجوم مرتد للمغرب يمكن أن تغير هذا الحساب على الفور.

إجمالي الأهداف (أكثر / أقل): يشير إنتاج فرنسا في دور المجموعات (عشرة أهداف) إلى مباراة ذات أهداف أعلى، لكن أداءاتهم في أدوار خروج المغلوب كانت أكثر إحكامًا. يدعم هيكل المغرب الدفاعي ونهجهم ذو الحجم المنخفض "أقل من" في مباراة يمكن أن تحسم بهدف واحد أو تقرر في الوقت الإضافي.

مسجل الهدف الأول: كيليان مبابي في أي وقت أو مسجل الهدف الأول هو رهان اللاعب الأبرز. سبعة أهداف في البطولة، واجبات ركلات الجزاء، والدافع الفردي لمطاردة الرقم القياسي التاريخي لميسي يجعله الخيار الأكثر إقناعًا. عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا بديلان من الجانب الفرنسي بالنظر إلى مساهماتهما الأخيرة. بالنسبة للمغرب، عز الدين أوناحي، الذي سجل هدفين ضد كندا، وسفيان رحيمي هما الخياران الهجوميان الأكثر جاهزية.

خيارات المراهنة الشائعة

تجذب مباراة بهذا الشكل مجموعة واسعة من الأسواق عبر كبرى شركات المراهنات، من خطوط 1X2 القياسية وخطوط الهانديكاب الآسيوي إلى رهانات اللاعبين، والنتيجة الصحيحة، والخيارات أثناء اللعب. مقارنة الاحتمالات عبر العديد من المشغلين قبل المراهنة تستحق دائمًا، خاصة في مباراة ربع نهائي حيث يمكن أن تكون حركة الخطوط كبيرة في الساعات التي تسبق الانطلاق. سعر فرنسا المنخفض عند 1.58 يعني أن أسواق الهانديكاب والأهداف غالبًا ما توفر قيمة أفضل لأولئك الذين يبحثون إلى أبعد من الفائز بالمباراة. يوصى بشدة بالتحقق من عدة منصات للحصول على أفضل سعر متاح في الأسواق المتعلقة بالمغرب، بما في ذلك التعادل، والفرصة المزدوجة، والهانديكاب الآسيوي، قبل انطلاق المباراة في تمام الساعة 4:00 مساءً بالتوقيت الشرقي يوم الخميس.

عرض خيارات المراهنة لفرنسا ضد المغرب

نصائح المراهنة

  • نصيحة 1: فوز فرنسا (الفائز بالمباراة) يعكس الاحتمال الضمني البالغ 63% ثقة السوق في جودة فرنسا المتفوقة. خمسة انتصارات من خمس مباريات، وأفضل عمق هجومي في البطولة، وسجل ديشامب في أدوار خروج المغلوب يجعل هذا هو الاختيار الأساسي.
  • نصيحة 2: التعادل في الوقت الأصلي بسعر 3.80، يقدم هذا قيمة حقيقية بالنظر إلى قدرة المغرب المؤكدة على إطالة المباراة إلى الوقت الإضافي. لقد تعادلوا مع هولندا 1-1 قبل الفوز بركلات الترجيح، وهيكلهم الدفاعي تحت قيادة وهبي مبني خصيصًا لهذا النوع من المباريات.
  • نصيحة 3: كيليان مبابي يسجل في أي وقت سبعة أهداف في خمس مباريات، واجبات ركلات الترجيح، ومطاردة الرقم القياسي التاريخي لميسي في كأس العالم يجعل مبابي اللاعب الأكثر منطقية في المباراة. مشاركته في كل لحظة هجومية فرنسية شبه مضمونة.
  • نصيحة 4: تمريرات أشرف حكيمي / مشاركته في الكرات الثابتة تعد انطلاقات حكيمي الهجومية وكراته الثابتة هي الآلية الهجومية الأكثر اتساقًا للمغرب. من المرجح أن يكون له دور إبداعي حتى لو قضى المغرب معظم المباراة في الدفاع.
  • نصيحة 5: أقل من أهداف (سوق إجمالي الأهداف) يدعم ملف المغرب المنخفض في أدوار خروج المغلوب (خمس تسديدات ضد كندا، ركلات ترجيح ضد هولندا) وأرقام فرنسا الأكثر إحكامًا في أدوار خروج المغلوب (1-0 ضد باراغواي) مباراة بأحداث أقل، خاصة إذا حافظ المغرب على شباكه نظيفة حتى الشوط الثاني.

الاحتمالات قابلة للتغيير. يرجى المراهنة بمسؤولية. BeGambleAware.org. 18+ فقط.

الأسئلة الشائعة

من هم اللاعبون الرئيسيون لفرنسا في هذه المباراة؟
كيليان مبابي هو نقطة الارتكاز، بسبعة أهداف في البطولة وواجبات ركلات الجزاء. عثمان ديمبيلي، الذي سجل هاتريك ضد النرويج، ومايكل أوليزي، متصدر قائمة المساعدين في البطولة بخمس تمريرات حاسمة، وبرادلي باركولا هم المساهمون الهجوميون الرئيسيون الآخرون. جول كوندي يرسخ الدفاع.

ما هو الهدف الواقعي لفرنسا في مرحلة ربع النهائي؟
فرنسا من بين المرشحين للفوز بالبطولة والفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الخمس. الوصول إلى نصف النهائي هو الحد الأدنى من التوقعات لفريق بهذه الجودة، والطموح الأوسع هو الحصول على لقب كأس العالم الثالث. يحمل ديشامب بالفعل الرقم القياسي لعدد انتصارات المدربين في مباريات خروج المغلوب في كأس العالم، وهذا الفريق لديه العمق للذهاب حتى النهاية.

أي لاعب مغربي يجب أن يحذر منه المشجعون؟
أشرف حكيمي هو أخطر لاعب فردي، فهو يجمع بين الصلابة الدفاعية والتهديد الهجومي المستمر من مركز الظهير الأيمن. إبراهيم دياز، هداف المغرب التاريخي في كأس العالم بأربع تمريرات حاسمة في هذه البطولة، هو المحور الإبداعي، وثنائية عز الدين أوناحي ضد كندا أكدت أنه تهديد حقيقي لتسجيل الأهداف من خط الوسط. تصديات ياسين بونو يمكن أن تكون حاسمة إذا وصل المغرب إلى الوقت الإضافي.

كيف وصل الفريقان إلى ربع النهائي؟
فازت فرنسا بالمجموعة الرابعة، وتغلبت على السويد 3-0 في دور الـ 32، وتغلبت على باراغواي 1-0 في دور الـ 16 بهدف من ركلة جزاء لمبابي. تأهل المغرب من المجموعة الثالثة في المركز الثاني، وتغلب على هولندا 1-1 قبل الفوز 3-2 بركلات الترجيح في دور الـ 32، ثم تغلب على كندا 3-0 في دور الـ 16 بأهداف من أوناحي (مرتين) ورحيمي.